منتدي المصراوية للمنوعات


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الملك يرحب بالزوار وارجوا من الذين سجلوا ان يفعلوا حساباتهم من ايميلاتهم//////////// عايز تكون مشرف اضغط هنا

شاطر | 
 

 فى حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lovequeen_227
عضو نشيط


عدد المساهمات : 30
نقاط مساهمات : 93
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: فى حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم   الخميس يونيو 30, 2011 12:49 pm

في حب الحبيب،،



إنني عندما اتذكر الرسول صلى الله عليه وسلم تتضارب في مخيلتي الأفكار وكأني أراها تجبُن عن الإنطلاق في الفضاء مخافة ألا توفيه حقه،ورغم ضحالة ما أملك من أفكار،فانني عندما أقف أمام موضوع كهذا أرى أن رصيدي صفراً من الأفكار،ولكنني سأحاول أن اطرح ما أجد..

ففي وصف الرسول الأكرم فإني لا أرى(من وجهة نظري)أجمل من قول الشاعر:



لما أراد الله خلق محمدٍ,،,،جمع الفضائل ثم قال تجسدِ



وأما في حب الرسول فهناك قصيدة للشاعر الجزائري محمد جربوعة إسمها (قدر حبه ولا مفر للقلوب) وصفها الشعراء والنقاد أنها من أجمل ماقيل في حب الرسول في العصر الحديث والقديم إن لم تكن الأجمل.....الى القصيدة(القصيدة كبيرة لكن حاشى لله أن تكون أكبر من حبنا لرسولنا):



طبشورةٌ صغيرةٌ

ينفخها غلامْ

يكتب في سبورةٍ:

"الله والرسول والإسلامْ"



يحبه الغلاْم

وتهمس الشفاه في حرارةٍ

تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ



تحبه الصفوف في صلاتها

يحبه المؤتم في ماليزيا

وفي جوار البيت في مكّتهِ

يحبه الإمامْ



تحبه صبيةٌ

تنضّد العقيق في أفريقيا

يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)

في شاطئ الفرات في ابتسامْ



تحبه فلاحة

ملامح الصعيد في سحنتها

تَذْكره وهي تذرّ قمحها

لتطعم الحمامْ



يحبه مولّهٌ

على جبال الألب والأنديز في زقْروسَ

في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ

يذكره مستقبِلا

تخرج من شفافه الحروف في بخارها

تختال في تكبيرةالإحرامْ



تحبه صغيرة من القوقازِ

في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ

يسرح في ضفافها اليمامْ



يحبه مشرّد مُسترجعٌ

ينظر من خيمتهِ

لبائس الخيامْ



تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها

في ليلة الصيامْ



تحبه تلميذة

(شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا

تكتب في دفترها:

"إلا الرسول أحمدا

وصحبه الكرامْ"

وتسأل الدمية في أحضانها:

تهوينهُ؟

تهزها من رأسها

لكي تقول: إي نعمْ

وبعدها تنامْ



يحبه الحمام في قبابهِ

يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ

ليدهش الأنظارْ



تحبه منابر

حطّمها الغزاة في آهاتها

في بصرة العراقِ

أو في غروزَني

أو غزةِ الحصارْ



يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ

وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ

وخلفه استدارْ

لعالم الأنوارْ

يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ

لمسجد القهارْ



يحبّه من يكثر الأسفارْ

يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار

يراه في أجوائه مهيمنا

فيرسل العيون في اندهاشها

ويرسل الشفاه في همساتها:

"الله يا قهار!"



وشاعر يحبّهُ

يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ

فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ

فتولد الأشعارْ

ضوئيةَ العيون في مديحهِ

من عسجدٍ حروفها

ونقط الحروف في جمالها

كأنها أقمارْ



يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ

يستخرجون سيفهُ من غمدهِ

لينصروا الضعيف في ارتجافهِ

ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ



تحبه صبية تذهب في صويحباتها

لتملأ الجرارْ

تقول في حيائها

"أنقذنا من وأدنا"

وتمسح الدموع بالخمارْ



تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ

تحفر في زنزانةٍ

بحرقة الأظفارْ:

" محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ .."

تنكسر الأظفار في نقوشها

ويخجل الجدارْ



تحبه قبائلٌ

كانت هنا ظلالها

تدور حول النارْ

ترقص في طبولها وبينها

كؤوسها برغوة تدارْ

قلائد العظام في رقابها

والمعبد الصخريُّ في بخورهِ

همهمة الأحبارْ

تحبه لأنهُ

أخرجها من ليلها

لروعة النهارْ



تحبه الصحراء في رمالها

ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟

ما كانت الصحراء في أولها ؟

هل غير لاتٍ وهوى

والغدرِ بالجوارْ ؟

هل غير سيفٍ جائرٍ

وغارةٍ وثارْ ؟



تحبه القلوبُ في نبضاتها

ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟

ليلى وهندا والتي (.....)

مهتوكة الأستارْ

وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!



تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ

والسطور والأقلام والأفكارْ

يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ

يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ

يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ

تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ

يحبه الكفارْ

لكنهم يكابرون حبهُ

ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ



تحبهُ

يحبه

نحبه

لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ

ودورة الدماء في عروقنا

من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ

نحبهُ

لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ

نحبه لأنه بجملة بسيطة:

من أروع الأقدار في حياتنا

من أروع الأقدارْ

ونحن في إسلامنا عقيدة

نسلّم القلوب للأقدارْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فى حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المصراوية للمنوعات :: قسم الاسلامي :: خطب-
انتقل الى: